منتدى لؤلؤة الفرات
[
أخي /أختي
أن كنت عضواً أضغط على دخول
وإذا كنت زائراً فأضغط على تسجيل
وبعدها أملأ البيانات الشخصية الخاصة بك
التي تتضمن اسمك المستعار وأيميلك وكلمة المرورفقط
وبعدها أفتح ايميلك الذي وضعته في الخطوة السابقة
ستأتيك رسالة من المنتدى فيها رابط أضغط على الرابط لتفعيل عضويتك بالمنتدى
وشكراً



منتدى سوري منوع
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 افتتاح أسبوع العلم الخمسين في جامعة الفرات.. عطري: القطاع الزراعي سيبقى موضوع دعم وهدفاً رئيسياً في خطط الدولة التنموية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 619
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 02/01/1996
تاريخ التسجيل : 06/10/2010
العمر : 21
الموقع : alfurat.yoo7.com
العمل/الترفيه : أعشق الانترنت

مُساهمةموضوع: افتتاح أسبوع العلم الخمسين في جامعة الفرات.. عطري: القطاع الزراعي سيبقى موضوع دعم وهدفاً رئيسياً في خطط الدولة التنموية    الجمعة ديسمبر 10, 2010 5:33 pm

افتتح المهندس "محمد ناجي عطري" رئيس مجلس الوزراء أمس الأحد 28/11/2010 فعاليات أسبوع العلم الخمسين "المؤتمر الدولي حول تحديات تحسين الإنتاجية وسبل تطويرها في القطاع الزراعي" وذلك في جامعة الفرات بمدينة "دير الزور" بمشاركة باحثين من 22 دولة عربية وأجنبية ومن سورية.


وأكد المهندس "عطري" أن انعقاد المؤتمر الدولي حول تحديات تحسين الإنتاجية وسبل تطويرها في القطاع الزراعي في إطار أسبوع العلم الخمسين يشكل فرصة للتعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات والتجارب بين الباحثين والهيئات والمراكز البحثية وتأكيداً جلياً على أهمية البحث العلمي ودور الجامعات في تقدم المجتمع ودعم عملية البناء والتنمية الشاملة التي تشهدها سورية بقيادة السيد الرئيس "بشار الأسد" في المجالات المختلفة.

وقال المهندس "عطري" إن المؤتمر يتصدى لموضوع حيوي ويقف على قضية في غاية من الأهمية ألا وهي المسألة الزراعية والإنتاجية التي حظيت باهتمام واسع ضمن أولويات العمل الحكومي مؤكداً أن القطاع الزراعي يعد أحد ركائز ودعائم الاقتصاد الوطني وسيبقى دائماً موضع دعم وهدفاً رئيسياً في خطط الدولة وبرامجها التنموية نظرا لما لهذا القطاع من أهمية إستراتيجية لدواع واعتبارات وطنية وضرورات ومتطلبات اقتصادية واجتماعية.

وأشار المهندس "عطري" إلى أن سورية أولت عملية التنمية الزراعية جل اهتمامها وركزت خطط الدولة وبرامج الحكومة التي تقوم وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بتنفيذها في هذا القطاع بالتعاون والتنسيق مع الوزارات والهيئات والمنظمات الشعبية على إعادة رسم السياسات والإستراتيجيات الزراعية بهدف الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المتوازنة والمستدامة والانتقال من مفهوم الاكتفاء الذاتي إلى مفهوم الأمن الغذائي من خلال العمل على تنويع الإنتاج الزراعي وتحسين نوعيته واستنباط أصناف زراعية قادرة على التكيف مع الشروط البيئية والتبدلات المناخية وتحسين السلالات الحيوانية وتشجيع الاستخدام الأمثل للموارد المائية ووضع سياسة إستراتيجية لإدارة التنمية الزراعية في البادية السورية تكفل الحد من التصحر وتعيد التوازن والعافية لمكوناتها البيئية وعناصرها الطبيعية والنباتية.

وأضاف رئيس مجلس الوزراء ان تنفيذ السياسات الزراعية وترجمتها على أرض الواقع اقتضى إعادة النظر بخطط البحوث الزراعية وتأمين متطلبات تطويرها وتوفير الدعم والتمويل اللازمين للأبحاث العلمية والتجارب الزراعية ورافق ذلك توظيف استثمارات مالية ضخمة خصصتها الحكومة لقطاعي الزراعة والري في خططها الخمسية وموازناتها السنوية ولاسيما خلال سنوات الخطة الخمسية العاشرة لإقامة شبكات الري والسدود وتنفيذ المشروعات المائية واستصلاح الأراضي والتحول إلى الري الحديث ودعم المنتجات الزراعية.

وأوضح المهندس "عطري" أن الدعم الذي تقدمه الحكومة لقطاعي الزراعة والري والإجراءات المتخذة في هذا المجال أدى إلى تحقيق نهضة زراعية حقيقية تمثلت نتائجها في زيادة الإنتاج والطاقة الإنتاجية الزراعية وارتفاع مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي حيث وصلت هذه المساهمة إلى 25 بالمئة وهي نسبة تؤكد سلامة النهج والأهداف والتوجهات المخطط لها في هذا القطاع.

وبين رئيس مجلس الوزراء أنه وبالرغم مما تحقق من نجاحات وإنجازات في القطاع الزراعي فإن المسألة الزراعية في سورية وفي العديد من دول العالم والمنطقة أخذت تشكو من تحديات جراء حالة الجفاف والتبدلات المناخية وموجات الحرارة المرتفعة والعواصف الغبارية واتساع رقعة التصحر وتراجع الغطاء النباتي وتدهور الموارد المائية والرعوية لافتا الى ان هذا الأمر أصبح يستدعي ضرورة المبادرة وتكامل جهود جميع الوزارات والهيئات المعنية بقطاعات الزراعة والري والأبحاث العلمية بهدف الوقوف على واقع الزراعة وتحدياتها الراهنة ومراجعة السياسات والاستراتيجيات الزراعية وإيجاد الحلول الناجعة لمعالجتها وتقليل آثارها والحد من أضرارها.

المؤتمر يشكل وقفة علمية تتمحور حول واقع الزراعة في سورية وتحدياتها التنموية والخروج بتوصيات تقلل من مخاطر التبدلات المناخية

وقال المهندس "عطري" من هنا تأتي أهمية هذا المؤتمر ومحاوره وما سيناقشه من قضايا وموضوعات وسياسات زراعية وإجراءات تطبيقية من حيث أنه يشكل وقفة علمية تتمحور حول واقع الزراعة في سورية وتحدياتها التنموية والخروج بتوصيات ومقترحات تفضي إلى التقليل من مخاطر التبدلات المناخية سواء من حيث العمل على استنباط أصناف زراعية جديدة تلائم واقع البيئة وتقاوم عوامل الجفاف والمتغيرات المناخية أو من حيث تحسين السلالات الحيوانية.

ودعا المهندس "عطري" إلى التركيز على سبل تحسين الإنتاجية الزراعية والاستفادة من التقانات الحيوية والتحسين الوراثي وتجارب وخبرات الدول العربية والأجنبية لزيادة الإنتاجية في وحدة المساحة ما يحقق الوفرة الغذائية والريعية الاقتصادية لافتاً إلى أن ذلك يشكل دافعاً لتشجيع الاستثمار الزراعي وإقامة المشاريع الاستثمارية العامة والخاصة المحلية والخارجية في مجالات الزراعة وتنمية الثروة الحيوانية وما يتصل بذلك من صناعات غذائية وحرف ومهن يدوية تحقق استقرار المجتمع وتوفر فرص العمل وتؤمن الاحتياجات الداخلية وتسمح بتصدير الفائض منها إلى الأسواق الخارجية.

وقال رئيس مجلس الوزراء إننا في الحكومة نعقد آمالاً على ما سيناقشه المؤتمر وما سيخرج به من نتائج وتوصيات ومقترحات سنعمل على الاستفادة والأخذ بالمفيد منها وترجمتها ضمن برامج العمل الحكومي وخطط الوزارات المعنية وتأمين مستلزمات ومتطلبات تنفيذها عبر سياسات واضحة وإجراءات ميدانية قابلة للتطبيق بغية البناء عليها لإيجاد حلول عملية تسهم في تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك واستدامة الموارد الطبيعية وضمان حق الأجيال القادمة فيها.

بدوره أوضح الدكتور "جاك مارديني" رئيس جامعة الفرات أن أهمية اسبوع العلم تبرز من خلال تسليطه الضوء على القطاع الزراعي والإشارة إلى نقاط القوة والضعف وتحديد المتطلبات والسبل الكفيلة بتحسين إنتاجية الأرض الزراعية وتقديم الرؤى والحلول من خلال دعم البحوث الزراعية والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية والتقانات الحديثة وصولاً لاستدامة التنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي.

وأشار الدكتور "مارديني" إلى الإستراتيجية التي تتبناها وزارة التعليم بالاهتمام بالجانب البحثي وإسقاط نتائجه على ارض الواقع إلى جانب اهتمامها بتطوير قطاع التعليم العالي بكافة جوانبه وتوفير فرص تعليمية إضافية وبناء كوادر بشرية وتطوير المناهج والبرامج العلمية وتلبية الاحتياجات التنموية موضحاً أن جامعة الفرات تشهد ضمن هذه الإستراتيجية كل عام افتتاح اختصاصات جديدة وتطورات كبيرة بما يسهم في توفير مستلزمات العملية التدريسية والبحثية في ظل احتضانها نحو خمسين ألف طالب وطالبة يتوزعون على 23 كلية و12 معهدا في محافظات دير الزور والحسكة والرقة نسبة الإناث منهم 51 بالمئة.

وقال "مارديني" إن بناء القدرات و تطوير المهارات والارتقاء بالسوية العلمية يمثل أهم أولويات إدارة الجامعة حيث انها وقعت العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتعاون مع مختلف الجهات ولاسيما وزارة الصحة لتجهيز مشفى جراحة القلب إضافة إلى اتفاقيات أخرى للتعاون مع الجامعات العربية والإقليمية والدولية بما يحقق هذه الغاية.

ولفت "مارديني" إلى نشاط الجامعة في تأهيل المعلمين الوكلاء ضمن برامج التعليم المفتوح في كليات
التربية التي تأتي أيضا ضمن خطتها في بناء القدرات وتطويرها مشيراً إلى أنه تم قبول 9 آلاف معلم وكيل في الجامعة سيتم تأهيلهم على مدار السنوات الخمس القادمة على نفقة الجامعة اعتبارا من العام الحالي.

وأشار الدكتور "نبي رشيد محمد" معاون وزير الزراعة والإصلاح الزراعي رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر إلى أهمية المؤتمر لكون القطاع الزراعي في سورية يشكل أحد اهم ركائز الاقتصاد الوطني نظراً لما يسهم به هذا القطاع في الميزان التجاري ودوره الكبير في تأمين الغذاء للسكان واستيعابه لقوة العمل والحد من الفقر حيث شهدت الزراعة في سورية تطوراً كبيراً نتيجة زيادة المساحات المروية ودخول مساحات جديدة في الزراعة بعد استصلاحها إضافة إلى توفير كافة خدمات ومستلزمات الإنتاج الزراعي ما مكنها من تحقيق الاكتفاء الذاتي في معظم المنتجات الزراعية والنباتية والحيوانية.

ولفت "رشيد محمد" إلى أن الحكومة عملت على إعداد البنية التشريعية والمؤسساتية اللازمة لتنمية القطاع الزراعي إضافة الى العمل من خلال الجهات البحثية الزراعية على تطوير كل ما من شأنه خدمة هذا القطاع وزيادة مردوده تعزيزاً لمقومات التنمية المستدامة وتحقيقاً للأمن الغذائي.

وضع خطط تنموية مدروسة والاستفادة من نتائج أبحاث الخبراء لتطوير الإنتاج

ودعا معاون وزير الزراعة إلى الاهتمام بالبحوث العلمية والتطبيقية ووضع الخطط التنموية المدروسة والاستفادة من نتائج أبحاث الخبراء والمختصين السوريين والعرب والدوليين وحصيلة دراساتهم و ابحاثهم بما يسهم في تطوير الإنتاج وزيادة الإنتاجية في وحدة المساحة والتخفيف من آثار الظواهر المناخية غير المسبوقة بمنهج علمي يراعي ويأخذ في عين الاعتبار تأثر القطاع الزراعي بتلك المتغيرات.

من جانبه أشار الدكتور "واثق رسول آغا أمين" مجلس التعليم العالي رئيس اللجنة التنظيمية إلى أن القطاع الزراعي والريفي في سورية يعد من أهم قطاعات الاقتصاد الوطني نظراً لإسهاماته المرتفعة في الناتج المحلي الإجمالي وتشغيله

لنحو 20-25 بالمئة من قوة العمل الإجمالية الى جانب أهميته في إجمالي التجارة التي تتراوح بين 12-22 بالمئة ودوره الكبير في تحقيق الأمن الغذائي.

ولفت "رسول آغا" إلى أنه وبالرغم من تحقيق القطاع الزراعي للعديد من الانجازات فانه لا تزال تعترضه العديد من الصعوبات والتحديات وفي مقدمتها محدودية الموارد الأرضية والمائية ووجود فجوة في إنتاجية وحدة المساحة بين البحوث العلمية والمنفذ عند المنتجين الأمر الذي يتطلب العمل على رفع إنتاجية وحدة المساحة واعتماد الأصناف الملائمة للظروف الجوية التي تحد من استهلاك المياه من جهة وزيادة العائد الاقتصادي من جهة أخرى وتلبية أكبر قدر ممكن من الطلب المتزايد على الغذاء.

ودعا أمين مجلس التعليم العالي إلى ضرورة الوقوف على النجاحات التي تحققت والإخفاقات التي حصلت في معالجة قضية تحسين الإنتاجية ومدى إسهام الجامعات والمراكز العلمية البحثية الوطنية في هذا المجال وتقييم الإنجازات العلمية بهدف تصويب المسار والارتقاء بأداء المسيرة العلمية والتنموية في سورية.

وكان المهندس "عطري" دشن قاعة الإنترنت في كلية الزراعة بالجامعة التي تحوي 100 حاسوب بتكلفة 9 ملايين ليرة لتلبية احتياجات الطلبة والبحث العلمي في الجامعة.

حضر افتتاح الأسبوع "أسامة عدي" عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب العمال والفلاحين القطري والدكتور "عادل سفر" وزير الزراعة والإصلاح الزراعي والدكتور "غياث بركات" وزير التعليم العالي والدكتور "يعرب بدر" وزير النقل والدكتور "تامر الحجة" وزير الإدارة المحلية والدكتور "جورج ملكي صومي" وزير الري و"حماد السعود" رئيس اتحاد الفلاحين والدكتور "طه خليفة" أمين فرع الحزب ب"دير الزور" ومحافظ "دير الزور" المهندس "حسين عرنوس" و"محمد السطام" أمين فرع الحزب ب"الحسكة" ومحافظ "الحسكة" معذى سلوم وعدد من رؤساء الجامعات السورية ورؤساء بعض الهيئات والمراكز العلمية العربية والدولية وعدد من أعضاء مجلس الشعب والفعاليات العلمية في "دير الزور".

ويهدف الأسبوع الذي يقام بالتعاون بين وزارات التعليم العالي والزراعة والإصلاح الزراعي والري إلى تحليل واقع القطاع الزراعي بسورية وتسليط الضوء على نقاط القوة والضعف فيه وتحديد المتطلبات والسبل لتحسين إنتاجية الأرض الزراعية وصولاً لاستدامة التنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي للأجيال الحاضرة والمقبلة والاستفادة من تبادل الخبرات والمعرفة في هذا المجال.

وتركز محاور الأسبوع على تحديات تحسين الإنتاجية والسبل الكفيلة بذلك إلى جانب تجارب تقانات حديثة جرت في دول وبيئات مماثلة للبيئة السورية في هذا المجال وتشمل أعماله 161 ورقة علمية تقدم بها باحثون من سورية و لبنان والأردن والعراق والسعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة واليمن ومصر والسودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وأستراليا والهند وبنغلادش وروسيا وهنغاريا والنمسا وايطاليا وإسبانيا وفرنسا ومن ثلاث منظمات عربية ودولية هي المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة "اكساد" والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة "ايكاردا" وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ويعتبر أسبوع العلم تظاهرة علمية ومنتدى للبحث العلمي والمعرفي يجمع بين الباحثين السوريين والعرب والأجانب ويعقد مرة كل عام في شهر تشرين الثاني وتلقى فيه البحوث العلمية المحكمة والدراسات الجديدة ويقوم على موضوع واحد من حقول المعرفة ويتمتع بأهمية تطبيقية ويعالج مسائل حيوية تخدم المسيرة العلمية وتدعم احتياجات التنمية.

التركيز على تحديات تحسين الإنتاجية وسبل تطويرها في القطاع الزراعي

وركزت الجلسة الافتتاحية لأسبوع العلم الخمسين على تأثيرات التغيرات المناخية على الزراعة وأثرها على الأمن الغذائي وأسباب الفجوة الإنتاجية وآليات تقليصها وتعزيز الإنتاجية الزراعية في ظل المناخ المتغير في المناطق الجافة ومقترحات زيادة الإنتاجية وتحدياتها.

وقدم الدكتور "محمود الصلح" المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ايكاردا عرضا حول زيادة الإنتاجية الزراعية وتحدياتها ووسائل تنميتها وتأثيرات الأزمة الغذائية في تحول الدول من الاعتماد الاقتصادي على الذات إلى الاكتفاء الذاتي في المحاصيل الغذائية الأساسية وضرورة وجود سياسات زراعية داعمة لتحقيق تنمية زراعية مستدامة والاستثمارات في البحوث والتنمية الزراعية لمواجهة تحديات الأمن الغذائي في المناطق الجافة.

ولفت "الصلح" إلى رؤية إيكاردا واستراتيجيتها في الإسهام في تحسين مصادر العيش والموارد الشحيحة عبر تحسين الأمن الغذائي والتخفيف من الفقر بإجراء البحوث والشراكات لتحقيق زيادات مستدامة في الإنتاجية الزراعية والدخل مع ضمان الاستخدام الكفوء والعادل للموارد الطبيعية وحفظها إلى جانب مسؤليتها التقنية في تحسين النجليات والبقوليات الغذائية وتحسين إنتاجية المحاصيل عن طريق حفظ الأصول الوراثية
واستنباط أصناف محسنة.

وبين المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة العوامل الأساسية لسد الفجوة في الإنتاجية مثل استخدام ممارسات إنتاج موصى بها واستهداف أصناف محسنة والأسمدة والبذور عالية النوعية وتوفير المستلزمات الزراعية والتسويق والإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية والمياه والأراضي وأهمية مشاركة المجتمعات المحلية والبرامج على المستوى المحلي لزيادة الإنتاجية في المناطق الهامشية البادية واستخدام تنويع نظم الإنتاج باستخدام محاصيل مرتفعة القيمة.

واستعرض الصلح أهم العوامل التي يمكن أن تحقق زيادة الإنتاج والأمن الغذائي كتوافر سياسات زراعية مشجعة ودعم حكومي لتحقيق التغيير لزيادة الإنتاج الزراعي والتقدم في العلوم والتقانات واستثمار عالمي ووطني في البحوث الزراعية لتحقيق التنمية مشيرا بهذا الصدد إلى أهمية اتباع نهج متكامل لتحقيق إدارة أفضل لاستعمال المصادر الطبيعية والتوعية العامة بالفوائد طويلة الأجل لتقانات الحفظ وتنمية القدرات البشرية والدعم المؤسساتي وتكثيف مستدام لنظم الإنتاج والشركات والتعاون.

وعرض الدكتور "ماهندرا شاه" مدير البرامج في برنامج قطر الوطني للأمن الغذائي البحوث والدراسات الحديثة على المستوى العالمي لتحسين أصناف زراعية تتاقلم مع البيئات الجافة وشبه الجافة وخاصة الحبوب والمحاصيل الإستراتيجية التي تحقق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي للبلدان لمواجهة الازدياد في النمو السكاني ومتطلباته.

وأشار إلى تجربة قطر في مجال تعزيز الإنتاج الغذائي وضمان الموارد الطبيعية وحماية المصادر الطبيعية للمياه والطاقة والزراعة والتنوع الاقتصادي وبناء أنظمة لتطوير القدرات وإيجاد استراتيجيات استثمارية ودعا إلى ضرورة التشارك في التجارب والتوجه نحو التخطيط وتطبيق الأبحاث وتقنياتها والبحث في واقع القطاع الزراعي وعلاقته بمختلف القطاعات الأخرى للمساعدة في تحديد متطلبات زيادة المرودية الزراعية والحد من التأثيرات والتغيرات المناخية.

ولفت مدير البرامج في برنامج قطر الوطني للأمن الغذائي إلى أهمية تطوير تقنيات زراعية حديثة وبناء القدرات في مجال الإنتاجية الزراعية وتشجيع التطبيقات الملائمة الأمر الذي يؤدي بالنتيجة إلى التنوع في القطاع الزراعي وزيادة الإنتاج المحلي والاستفادة في هذا المجال من تطبيقات الطاقة الشمسية وإدارة المياه والاستثمار في تقنيات إنتاج المياه والزراعة وضمان الحفاظ على مخزون معين وكاف للاستفادة منه في حال الطوارئ والحاجة.

من جانبه قدم الدكتور رفيق صالح مدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (اكساد) دراسة تحليلية لأهم العوامل المحددة لغلة محصولي القمح والشعير ودور اكساد في تقليص الفجوة الإنتاجية وأسباب العجز الغذائي في الوطن العربي الذي يعزى إلى ازدياد معدل النمو السكاني وازدياد الطلب على المنتجات الغذائية وقلة المساحات المزروعة بمحصول القمح وتراجع حجم الموارد المائية الجوفية والسطحية العذبة وتناقص خصوبة التربة وتفاقم مشكلة التعرية بسبب الاستمرار في تطبيق نظم الزراعة التقليدية والمكثفة وتدني كفاءة النظم البيئية الزراعية الإنتاجية.

وبين "صالح العوامل" المسببة للفجوة الإنتاجية في نظم الزراعة المطرية بسبب محتوى التربة المنخفض من العناصر الغذائية والإدارة غير المناسبة للأعشاب الضارة ومعدل الربح المنخفض إضافة إلى عدم تطوير التقانات الزراعية المطلوبة ودورات الجفاف المتكررة التي تمر بها المنطقة قلة معدل الهطول المطري وعدم انتظامها وارتفاع درجات الحرارة.

وأوضح "صالح" أسباب تدني إنتاجية محصول القمح واتساع هوة الفجوة الإنتاجية تحت ظروف الزراعة المطرية ودور اكساد في تجريب استبدال نظام الزراعة التقليدية بنظام الزراعة الحافظة الذي أسهم في زيادة متوسط انتاجية محصول القمح بنسبة 20 بالمئة وزيادة كفاءة استعمال المياه بنسبة10-15 بالمئة بالمقارنة مع الزراعة التقليدية كما تمكن برنامج التربية والتحسين الورائي لمحاصيل الحبوب في أكساد من تطوير العديد من الأصناف ذات الكفاءة الإنتاجية العالية واعتمدت في العديد من الدول العربية.

وعرض مدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة مقارنة بين متوسط إنتاجية أصناف أكساد من القمح القاسي والقمح الطري تحت ظروف الزراعة المطرية بالمقارنة مع متوسط إنتاجية الأصناف المحلية الأخرى في حقول المزارعين في سورية والمقترحات الكفيلة بحل موضوع الإنتاجية للقمح في سورية من خلال التركيز على القمح المروي من حيث تنفيذ عمليات الري في أوقاتها وزراعة الأصناف الملائمة عالية الإنتاجية وزيادة الدور الميداني للإرشاد الزراعي ودعمه لضمان تنفيذ العمليات الزراعية في مواعيدها.

وأشار الدكتور "محمد وليد الطويل" مدير عام هيئة البحوث الزراعية إلى أهمية البحوث الزراعية في تطوير الإنتاج الزراعي وتقليص الفجوة الإنتاجية بين مراكز البحوث الزراعية والإنتاج واستراتيجية عمل الهيئة من خلال تحديد الأهداف والأولويات كترشيد استخدام المياه وزيادة الإنتاج وخفض تكاليفه وتحسين المواصفات إضافة إلى دراسة الأصول الوراثية للنباتات وتوظيف التقانات الحيوية في إنتاج سلالات أكثر قدرة على التلاؤم مع المتغيرات المناخية.

واقترح الطويل إقامة مؤتمر وطني كل سنتين يناقش واقع إنتاج القمح في سورية والتحديات التي تواجهه لافتا إلى أن التنسيق والتعاون بين الهيئة والجهات المعنية على المستوى الوطني أدى إلى زيادة في الإنتاجية بلغت 6ر2 طن للهكتار في عام 2009.

وتحدث الدكتور "غسان عاصي" مدير عام الهيئة العليا للبحث العلمي عن سياسة البحث العلمي والتطوير التقاني في سورية فيما يخص قطاع الزراعة موضحا أن الهيئة تعمل على تحديد القطاعات التنموية وتقييم أهميتها وتأثرها بالبحث العلمي إضافة إلى إقرار الصيغة النهائية لخطط التطوير في القطاعات ذات الأولوية.

وعرض "عاصي" لمقترحات تطوير منظومة البحث العلمي الزراعي من النواحي الإدارية والمالية والعلمية والتقانية والتعاون والتنسيق والتشبيك على المستوى الوطني بين المؤسسات البحثية الزراعية والمختصين والمعنيين مشيرا إلى ضرورة تبني سياسة وطنية للبحث العلمي الزراعي وتطوير المؤسسات العلمية الزراعية وزيادة تمويل الأبحاث وتحفيز الباحثين إضافة إلى زيادة تنشيط مشروعات البحث العلمي كما ونوعا.

ندوة عن مرض الصدأ الأصفر وتأثيره على إنتاجية القمح

وناقش المشاركون في ندوة "مرض الصدأ الأصفر وتأثيره على إنتاجية القمح" في إطار فعاليات أسبوع العلم الخمسين المؤتمر الدولي تحديات تحسين الإنتاجية وسبل تطويرها في القطاع الزراعي والوضع الوبائي للمرض واستراتيجيات مقاومة انتشاره وواقع إصابة القمح في سورية به ومقترحات التصدي له وذلك في مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي ب"دير الزور".

وتحدث المحاضرون عن أسباب انتشار المرض كتعرض سورية لظروف مناخية غير اعتيادية من شتاء دافئ وهطولات مطرية متتالية ساهمت في توجه نباتات القمح إلى زيادة النمو الخضري وتشكل نسج نباتية غضة وقلة في الإشطاء وبالتالي تقدم في عمر النبات ودخوله في طور السنابل بوقت مبكر بما لا يقل عن شهر مقارنة مع المواسم السابقة.

وأوضحوا أن الظروف المناخية ساعدت على نشاط الكثير من الآفات والأمراض على مختلف المحاصيل بما فيها الصدأ الأصفر على القمح حيث ساعدت الهطولات المطرية المتتالية ودرجات الحرارة التي تراوحت بين 5-18 درجة خلال مراحل النمو إلى ظهور الإصابة بشكل مبكر منذ بداية آذار في معظم مناطق زراعة القمح في سورية وفي نهاية شباط في حوض الفرات و زاد من تفاقم الإصابة مجموعة عوامل أضعف من قدرة النبات على تكوين حبوب ممتلئة لافتين إلى أهمية متابعة العمل على استنباط الأصناف المتحملة لمرض الصدأ الأصفر.

ودعا المحاضرون من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة "ايكاردا" والهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية وجامعة حلب وهيئة الطاقة الذرية إضافة إلى مديرية وقاية النبات في وزارة الزراعة إلى تطبيق المعاملات الزراعية بالشكل الأمثل من حيث موعد الزراعة ومعدل البذار والاعتدال في التسميد والري وكذلك الاستمرار في اختبار المبيدات الفطرية وتأمينها عند الحاجة لمكافحة المرض و تنويع زراعة الأصناف في المنطقة الواحدة لتخفيف أضرار المرض عند ظهوره والأهم هو التنبؤ بظهور المرض وتشخيص السلالات الممرضة من عام لآخر.

ودعا وزير التعليم العالي الدكتور "غياث بركات" الباحثين المشاركين في الندوة إلى تقديم مقترحات محددة قابلة للتنفيذ لمعالجة ظاهرة مرض الصدأ الأصفر الخطرة وتقديم حلول واضحة وصريحة تحضيرا للموسم القادم لمنع هدر المزيد من القمح نتيجة هذه الآفة.

حضر الندوة وزير الري ومعاون وزير الزراعة والإصلاح الزراعي ورئيس جامعة الفرات وعدد من الباحثين والمختصين.

وكان المؤتمر العلمي الخمسون تابع أعماله في يومه الأول من خلال 26 ورقة عمل تم خلالها مناقشة مواضيع التغيرات المناخية وآثارها الكامنة على الزراعة خلال العقود الخمسة الأخيرة في سورية والسياسات والتشريعات الزراعية المطبقة وواقع الزراعة والاستثمار الزراعي في سورية وتغيرات الهاطل وتأثيراته على إنتاجية المحاصيل البعلية واستعمال النماذج الرياضية في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية في سورية.

كما تم استعراض اقتراح المحاصيل البديلة بناء على تكلفة مياه الري إضافة إلى تخطيط المساحات المروية والأزمة المائية في سورية و تأثير الاجهادات المائية والملحية في نمو بعض المحاصيل ودراسة الاحتياج المائي وتقنيات الري على محصول القمح صنف شام 8 تحت كل من نظامي الري بالأنابيب ذات البوابات والري بالرذاذ مقارنة بنظام الري التقليدي وواقع التربة والتصحر والاستصلاح وآفاقه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
angle of death
مشرف
مشرف
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 398
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 01/02/1990
تاريخ التسجيل : 07/10/2010
العمر : 27
الموقع : سوريا - دير الزور - التبني
العمل/الترفيه : التصوير الفوتوشوب

مُساهمةموضوع: رد: افتتاح أسبوع العلم الخمسين في جامعة الفرات.. عطري: القطاع الزراعي سيبقى موضوع دعم وهدفاً رئيسياً في خطط الدولة التنموية    السبت يناير 29, 2011 8:03 pm

مشكور على الافادة
شكراااااااااااااااااااااااااااااا

_________________



ما بعد حبهم سوى قطع الوريد
وما تنكس لي قبل حبهم علم
الخطا ماهو خطا ساعي البريد
لا ولا ذنب المحبة والألم
كيف أكتب ؟ دام ما بالجسم ايد
للي .. اشترو حبري

وباعوني قلم .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alfurat.yoo7.com
 
افتتاح أسبوع العلم الخمسين في جامعة الفرات.. عطري: القطاع الزراعي سيبقى موضوع دعم وهدفاً رئيسياً في خطط الدولة التنموية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى لؤلؤة الفرات :: الـــــــــــفـــــــــرات :: دير الزور لؤلؤة الفرات-
انتقل الى:  
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
admin - 619
 
angle of death - 398
 
رمضان جنيد - 291
 
$عبدالحميد الجنيد$ - 191
 
عبد العزيز التايه - 75
 
سعاد - 19
 
سها - 17
 
عازف الليل - 17
 
dr.beso - 4
 
خليل سباكه - 3
 
المواضيع الأخيرة
» محافظ دير لزور يلتقي مواطني مظلوم و طابية جزيرة
الأحد ديسمبر 25, 2011 5:26 pm من طرف AWAD

» ثانوية التبني ذكور
الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 4:28 am من طرف admin

» أمناء فروع حزب البعث ومحافظو ديرالزور والحسكة والرقة يؤدون صلاة العيد
الخميس سبتمبر 01, 2011 5:00 am من طرف admin

» موت طالبه فى حمام المدرسه‎ !!
الأربعاء أغسطس 24, 2011 4:29 am من طرف admin

» قصة جميلة تدل على ذكاء النساء ((إن كيدهن عظيم ))
الأربعاء أغسطس 24, 2011 4:21 am من طرف admin

» مورينهو والحكام
الثلاثاء أغسطس 16, 2011 8:08 am من طرف عازف الليل

» وفاة أحمد رزق لاعب الاسماعيلي المصري السابق
الجمعة أغسطس 05, 2011 6:38 am من طرف admin

» وفاة أحمد رزق لاعب الاسماعيلي المصري السابق
الجمعة أغسطس 05, 2011 6:35 am من طرف admin

» عبد ربه يوافق على الانضمام للزمالك
الجمعة أغسطس 05, 2011 6:28 am من طرف admin